الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
257
الأخبار الدخيلة
ومنه : ما في الفقيه في 3 من أخبار باب صلاة خوفه « وسأل عليّ بن - جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السّلام عن الرّجل يلقاه السبع وقد حضرت الصّلاة فلم يستطع المشي مخافة السبع ، قال : يستقبل الأسد ويصلّي ويؤمي برأسه إيماء وهو قائم وإن كان الأسد على غير القبلة » . فرواه الكافي في آخر باب صلاة مطاردته ، 87 من صلاته ، والتّهذيب في 6 من صلاة خوفه الثاني وزادا بعد « مخافة السبع » « فإن قام يصلّي خاف في ركوعه وسجوده السبع ، والسبع أمامه على غير القبلة فإن توجّه إلى القبلة خاف أن بثب عليه الأسد كيف يصنع » . وليس في التّهذيب على ما في مطبوعيه « السبع » بعد « وسجوده » فلا بدّ من سقطه من الفقيه ، ثمّ الوسائل لمّا رأى اختلاف الفقيه مع الكافي والتّهذيب جعل خبره غير خبرهما ، والصواب فعل الوافي في جعل الخبر واحدا وتفرّدهما بالزّيادة . ثمّ حيث إنّ الوسائل نقل كون كتاب عليّ بن جعفر مثل نقل الكافي والتّهذيب ، وكون كتاب قرب الحميريّ مثل نقل الفقيه لا بدّ أنّ الأصل في التحريف غير الحميريّ ، الصدوق أو أحد مشايخه . هذا وروى الصدوق بعد ما مرّ عنه عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام مثل خبر عليّ بن جعفر ، عن الكاظم عليه السّلام والوافي غفل عنه والمعلّق على الفقيه في طبع الآخونديّ نقل رواية التّهذيب له أيضا وهو وهم . هذا والتعبير في الخبرين أوّلا بالسبع ثمّ الأسد كما ترى ، والصواب العكس فالعامّ يطلق على الخاصّ دون العكس والظاهر كونه من عدم حسن تكلّم الرّاوي . ومنه : ما رواه الكافي في 3 من أخبار باب صلاة مطاردته ، 87 من أبواب صلاته « عن عبد اللّه بن المغيرة قال : سمعت بعص أصحابنا يذكر أنّ أقلّ ما يجزي في حدّ المسايفة من التكبير تكبيرتان لكلّ صلاة إلّا المغرب فإنّ لها ثلاثا » .